الاحـد 02 ذو القعـدة 1431 هـ 10 اكتوبر 2010 العدد 11639
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

مصادر أمنية إسرائيلية: اغتيال الكرمي يهدف لإحباط نشوة حماس بكشفها للعملاء

أبو زهري: نتنياهو سيعزي جنوده قريبا كما هنأهم باغتيال قائدي القسام

رام الله: كفاح زبون
أكدت مصادر في إسرائيل أن أجهزتها الأمنية حرصت على توجيه ضربة قوية لحركة حماس في الضفة الغربية، لتخريب وإحباط وضرب «حالة النشوة» التي تعيشها الحركة بغزة بعد الكشف عن عدد من عملاء جهاز المخابرات العامة «الشاباك» في قطاع غزة.

وبحسب ما قالته المصادر للإذاعة الإسرائيلية، فإن اغتيال مسؤول كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس في جنوب الضفة، نشأت الكرمي ومساعده مأمون النتشة في الخليل، أول من أمس، كان يهدف إلى إحباط حماس، ورد الصاع لها صاعين.

في غضون ذلك، أكد الدكتور سامي أبو زهري، الناطق باسم حماس، أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو سيقدم التعزية لجنوده قريبا، كما هنأهم باغتيال الكرمي والنتشة.

وشدد أبو زهري في بيان صحافي على أن «فترة عدم معاقبة الاحتلال على تنفيذه هذه العملية لن تطول، وعليه ألا يفرح كثيرا»، مشيرا إلى أن «كتائب القسام عودتهم على الرد على عمليات كهذه حتى في أصعب وأحلك الظروف».

واعتبر أبو زهري العملية العسكرية في الخليل «تصعيدا خطيرا»، وثمرة من ثمار التعاون الأمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية، وثمرة للمفاوضات.

كانت حماس قد أعلنت عن اعتقال عدد من العملاء الخطيرين الذين أسهموا وشاركوا في تنفيذ اغتيالات في قطاع غزة في الانتفاضتين الأولى والثانية، وهو ما أثار جهاز الشاباك الإسرائيلي الذي اعتبر ذلك مسا بقدراته.

ونقلت الإذاعة العبرية الرسمية عن المصادر الأمنية ذاتها، قولها: إن عمليات المطاردة لخلايا حماس في الضفة مستمرة على قدم وساق، ولن تتوقف. ووفق المصادر فإن العمليات تتركز الآن على شخصية مركزية عسكرية وصلت إلى الضفة المحتلة من سورية.

واتهمت المصادر هذه الشخصية، من دون أن تسميها أو تعطي تفاصيل إضافية عنها، بأنها هي التي توجه العمل العسكري لحماس بالضفة، بما في ذلك محاولات إعادة هيكلة الأجهزة العسكرية للحركة.

وتخوض إسرائيل من جهة والسلطة من جهة أخرى سباقا مع الزمن لمنع حماس من إعادة بناء قدراتها العسكرية في الضفة. وقال مصدر أمني فلسطيني لـ«الشرق الأوسط»: إن الحركة تحاول فعلا بناء قدراتها العسكرية بين الفينة والأخرى.

وتفتحت أكثر العيون على قدرات حماس العسكرية في الضفة بعدما نفذت الحركة عملية قتل فيها 4 مستوطنين نهاية أغسطس الماضي في الخليل. وهو ما فاجأ إسرائيل والأجهزة الأمنية الفلسطينية التي كانت تعتقد أنها فككت تماما بنية حماس بعد حرب استمرت حوالي 3 سنوات.

وتعهدت حماس بمواصلة المقاومة من الضفة، وقالت: «إن التصعيد الأخير ضد المقاومة في الضفة المحتلة سواء أكان من العدو الصهيوني أم من أجهزة الأمن (الفلسطينية) إنما يعكس حالة من الهوس الكبير جدا والرعب من تحرك المقاومة من جديد لمواجهة الاحتلال وذيوله».

وقال صلاح البردويل، القيادي في الحركة والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني: «سيفشلون، ولن يستطيعوا القضاء على المقاومة الفلسطينية، وسيثبت الزمن المقبل أن المقاومة هي الأبقى».

وأرسلت حركة حماس رسائل قصيرة عبر الهواتف الجوالة إلى أرقام عشوائية لمواطنين فلسطينيين في الخليل، تتعهد من خلالها بالثأر لدماء الكرمي والنتشة.

وقالت الرسالة في نبرة تحدٍّ للسلطة: «يا أسود الخليل.. الثأر.. فلنشعل الأرض لهيبا تحت أقدام الصهاينة وأذنابهم. حماس».

ووترت عملية الخليل التي أدانتها السلطة من الأجواء في الضفة التي تشهد تصعيدا إسرائيليا رسميا ومن قبل المستوطنين هذا الأسبوع.

وأكد تقرير، أصدره أمس المكتب الوطني للدفاع عن الأرض، أن الجيش الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين ارتكبت جرائم بشعة، خلال الـ7 أيام الماضية، أبرزها قتل 5 مواطنين ودهس 4 آخرين وإحراق مسجد وعشرات أشجار الزيتون.

وقالت حركة فتح أمس، في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه: إن الرد الأمثل على الجرائم الإسرائيلية المتتالية والمتصاعدة ضد كل ما هو فلسطيني، يكمن بتكريس الوحدة الوطنية بين أبناء شعبنا الفلسطيني الواحد وإنهاء حالة الانقسام.

وأضاف المتحدث باسم الحركة، أسامة القواسمي: «إن الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة من عمليات اغتيال وحرق للمساجد وللمحاصيل الزراعية ما هي إلا حلقة من سلسلة اعتداءات ضمن برنامج ممنهج يستهدف الوجود الفلسطيني، خاصة في القدس الشرقية». وطالب القواسمي حماس بـ«الكف عن سياستها المعهودة بتوزيع التهم جزافا وتبرئة الاحتلال الإسرائيلي في كل جريمة تقترف بحق أبناء شعبنا»، داعيا إياها «إلى مصارحة شعبنا بالكشف عن ملابسات اغتيال المبحوح والشيخ عز الدين عجلين وعبد العزيز الرنتيسي والشيخ أحمد ياسين وعماد عقل والعشرات ممن استهدفتهم أجهزة الاحتلال الإسرائيلي». وأكد القواسمي أنه في كل مرة تصدر حماس الاتهامات غير المبررة يثبت أن هناك اختراقا أمنيا إسرائيليا في صفوفها.

ودعت فتح الفلسطينيين إلى «أخذ الحيطة والحذر من المخططات الإسرائيلية التي تحاول أن تستغل حالة الانقسام والدماء التي تسفك لخلق فتنة داخلية بين أبناء الشعب الواحد، تحت عناوين مختلفة لتمرير مشاريعها الاستيطانية واستكمال مشروعها التهويدي للقدس الشرقية، وإدخال شعبنا في معارك جانبية بعيدة عن البوصلة الحقيقية وهي الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي».


التعليــقــــات
فراس ابو ابراهيم، «الاردن»، 10/10/2010
لماذا لا توجه حركة حماس مثل هذه الضربات الموجعة أيضا لمن طعن في شرف ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، ام ان أهداف الاخوان المسلمين وبالتالي رضا إيران واصحاب العمائم أهم من عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم. لو كنت انا اخوانيا -وحاشا لله ان اكون- لخلعت ردائهم بعدما تبين مع مرور الايام ان الاخوان تهمهم السلطة والكرسي لا العقيدة والاصول.
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/10/2010
أقول ببساطة أنه قد بدأ مسلسل تسليم الضفة لحماس كما سبق وسلمت غزة.حماس تستطيع تحويل عملياتها بعيدا عن
الضفة .. إلى تل أبيب مثلا ولكن هذه العمليات خارج الضفة لن تأتي ثمارها في سياق تخوين السطة تمهيدا للانقلاب عليها
لاحقا كما حدث في غزة فبينما تحذر السلطة من استغلال العدو الصهيوني لحالة الانقسام الفلسطيني لإحداث فتنة بين
الفلسطينيين لا تنفك حماس تخون السلطة والأجهزة الأمنية الفلسطينيةهل لابد أن يدفع الشعب الفلسطيني دائما فاتورة
الصراع علي السلطة من قبل حماس والصراع من أجل الهيمنة السياسية والمذهبية على المنطقة من قبل إيران ومن أجل
تحرير الجولان من قبل سوريا؟ لم نسمع عن انفجار واحد ولا حتي إطلاق رصاصة واحدة في الجولان تعكر صفو العدو
الجاثم على صدرها لقرابة النصف قرن فلماذا دائما يساء استخدام صمود الشعب الفلسطيني البائس ودماءه لتحقيق أهداف
أقل ماتوصف به أنها لاتمت لصالحه أوصالح قضيته؟ كل تصريحات إسرائيل تصب في مصلحة حماس حيث أنها توغر
صدور الفلسطينيين ضد السلطة وفتح وهوما يمهد لسحب البساط من تحت أرجلها لترفع من أسهم حماس والمحور
الايراني المتاجر بقضية الفلسطينيين ودمائهم إلى حد التصاب
مقتطفـات مـن صفحة
محليات سعودية
النانو يرتبط بالرقم 10
غرفة جدة: قطع الطريق على باعة العقار العشوائيين بمنح تراخيص لـ«الدلالين»
أمير منطقة الباحة يقف على احتجازات وادي سبه ويؤكد سرعة الانتهاء من طريق جديد للوادي
متقاعدة تختصر أزمة الإسكان: لا أحد يستطيع تملك 200 متر لبناء «عشة»
«الطيران المدني» تتهم سائقي الأجرة العامة بالجهل والقفز على القوانين
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)